وحضر على المحقّق الميرزا أبو القاسم بن محمد حسن الجيلاني القمي . وتبحّر في الفقه والأصول .
ونهض بمسؤولياته الدينية إلى أن صار من مراجع الدين في طهران .
ولما أمعن السفير الروسي ( گريبايدوف ) في القيام بأعمال غير لائقة ، أصدر المترجم فتواه بقتله ، فتوجهت الجماهير صوب مبنى السفارة ، وانتهى الأمر بقتل السفير وأعضاء السفارة ، وذلك في سنة ( 1244 ه ) وصدر الحكم بنفي الشيخ مسيح من طهران ، فخرج في 9 صفر سنة ( 1245 ه ) ، وتوجه إلى العراق ، فأقام في النجف وواصل البحث والتدريس . « 1 » وقد أخذ عنه جماعة ، منهم الميرزا نصر اللَّه التربتي المشهدي ( المتوفّى 1298 ه ) ، ومحمد مهدي بن محمد الرازي ، وأثنى عليه كثيرا في كتابه « مشكاة المسائل » .
وألَّف كتبا ورسائل ، منها : شرح « الروضة البهية » في الفقه للشهيد الثاني في عدّة مجلدات ، شرح « المختصر النافع » في الفقه للمحقّق الحلي ، شرح « قواعد الأحكام » في الفقه للعلَّامة الحلي ، كشف النقاب ، رسالة في العقود والإيقاعات ، ورسالة فتوائية باللغة الفارسية سمّاها المصباح لطريق الفلاح ( مطبوعة ) .
توفّي - سنة ثلاث وستين ومائتين وألف .
هامش
« 1 » معجم رجال الفكر والأدب في النجف .