قلبه ، فيحسن إليهم ولا يظلمهم .
والعفيف : الذي يكف يده عما لا يحل له .
وقوله : « لا زبر له » قال ابن قتيبة : أي لا رأي له يرجع إليه ( 1 ) ، يقال : رجل لا زبر له ولا زور له ولا صيور : إذا لم يكن له رأي يرجع إليه . وقال الحميدي : لا عقل له ( 2 ) .
وقوله : « الذين هم فيكم تبعا لا يبتغون أهلا ولا مالا » قد جاء في هذا الحديث تفسير هذا ، وأنهم الذين يتبعون القوم لفساد يطلبونه ، قالوا : فكان الرجل يرعى على الحي ما به إلا وليدتهم يطؤها .
قوله : « والشنظير : الفحاش » الشنظير : السيئ الخلق . والفحاش : المبالغ في الفحش في كلامه .
هامش
( 1 ) غريب ابن قتيبة 1 / 305 .
( 2 ) تفسير غريب ما في الصحيحين 310 .