انه نفسه طعن عليهم وبالغ في الطعن فإن كان قصده تحذير الناس من سلوك تلك الطريق الكثيرة الاخطار الموافقة لطريقة المخالفين للأئمة الأطهار التي لا يعذر من سلكها إلا أن يكون غافلا كما وقع من بعض المتأخرين فهو مطلب صحيح ولولا الخوف من أن يظن بنا إرادة التشنيع لا وردنا من تلك المواضع أكثر من ألف مسئلة ومن أراد تتبع الكتب لبيان هذا المطلب هان عليه ذلك واستغنى عن جمعنا تلك المسائل واللَّه الموفق .
الفوائد الطوسية — صفحه 458
پدیدآورندگان: الحر العاملي
ص۴۵۸