پرش به محتوای اصلی

فقه الطب — صفحه 18114

پدیدآورندگان:

ص۱۸۱۱۴
- بحار الأنوار جلد : 16 من صفحة 351 سطر 9 إلى صفحة 351 سطر 11 ومنها أن الله عز وجل يكتب للمريض الكبير من الحسنات على حسب ما كان يعمل في شبابه وصحته من أعمال الخير ، يقول الله سبحانه للملائكة : استكتبوا لعبدي مثل حسناته قبل ذلك ما دام في وثاقي .