پرش به محتوای اصلی

فقه الطب — صفحه 17939

پدیدآورندگان:

ص۱۷۹۳۹
- نهج البلاغة جلد : 2 من صفحة 91 سطر 7 إلى صفحة 91 سطر 10 واعلموا أنه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة ، ولا لأحد قبل القرآن من غنى فاستشفوه من أدوائكم واستعينوا به على لأوائكم ، فإن فيه شفاء من أكبر الداء وهو الكفر والنفاق والغي والضلال .