- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 329 سطر 9 إلى صفحة 329 سطر 11 وحجابه صدره " لما عرفت أن الله تعالى جعله في الصدر ، لأنه أحفظ أجزاء البدن ، لأنه فيه محاط بعظام الصدر ، وبفقرات الظهر وبالأضلاع ، وحجاب القلب بمنزلة غلاف محيط به .
فقه الطب — صفحه 8601
پدیدآورندگان: مركز المعجم الفقهي
ص۸۶۰۱