- بحار الأنوار - جلد : 92 من صفحة 76 سطر 5 إلى صفحة 77 سطر 20 ( ( باب 69 ) ) * ( الدعاء للزحير واللوا ( 2 ) ) * 1 - طب حميد بن عبد الله المدني ، عن إسحاق بن محمد صاحب أبي الحسن ، عن علي بن سندي ، عن سعد بن سعد ، عن موسى بن جعفر عليهما السلام أنه قال لبعض أصحابه وهو يشكو اللوا : خذ ماء وارقه بهذه الرقية ، ولا تصب عليه دهنا ، وقل : " يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر " ثلاثا " أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون " ثم اشربه وأمر يدك على بطنك ، فإنك تعافي بإذن الله عز وجل . . . . * ( هامش ص 76 ) * ( 1 ) . . . ( 2 ) الزحير : استطلاق البطن بشدة ، وتقطيع فيه يمشى دما ، واللوى بالفتح مقصورا : وجع المعدة بشدة يوجب الالتواء لصاحبه ، وكأنهما سنخ واحد ، وأصلهما قرح المعدة أو قرح الأنثى عشر . . . . 3 - مكا : للوى : يقرأ على الدهن وينضج على بطنه ويتدهن به " بسم الله الرحمن الرحيم ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر ، وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر ، وحملناه على ذات ألواح ودسر . ففتحنا عليهم أبواب كل شيء باسم فلان بن فلان " أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا " الآية . للوى : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يكتب للوى " بسم الله ، المتعلمون الذين لا يعلمون ، والذين يعلمون قاعدون فوق عليين ، يأكلون نورا طريا ، يسألون صاحبهم من النور العلوي كذلك يشفي فلان بن فلانة " أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا " الآية يرقى سبع مرات على ماء ثم يصب عليه دهن فإذا التزق الدهن دلكته وسقيته صاحب اللوى إنشاء الله تعالى . ومثله : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يقرأ عليه : " إذا السماء انشقت - إلى قوله وألقت ما فيها وتخلت " مرة واحدة " وإذ قالت امرأة عمران " الآية وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين . ومثله عنهم عليهم السلام يرقى على ماء بلادهن ، ثم يسقى صاحب اللوى ، ثم تمر بيدك على بطنه ثلاث مرات وتقول : " يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ثم السبيل يسره ، إن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما ، فأجائها المخاض إلى جذع النخلة ، والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا ، كذلك أخرج اللوى بإذن الله عز وجل .
فقه الطب — صفحة 5621
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٥٦٢١