تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
روز از ناقه و يك روز از شماست ، و آوردن كلمهء [ « بينهم » كه ضمير آن به قوم صالح بر مىگردد ] از باب غلبه دادن عقلاست .
كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ
؛ هر روز آب سهم هر كدام است اهل آن حاضر شود و از آن استفاده كند و ديگرى نيايد . گفته شده : مردم در روز نوبتشان بر سر آب حاضر شوند و در روزى كه نوبت شتر است صاحبان نوبت حضور يابند .
فَنادَوْا صاحِبَهُمْ
؛ پس رفيقشان قدّار بن سالف احيمر ( ثمود ) را صدا زدند .
فَتَعاطى
؛ پس گستاخى كرد و بر ناقه دست يافت و آن را پى كرد ، يا شمشير را برداشت و ناقه را پى كرد .
صَيْحَةً واحِدَةً
؛ و آن صيحهء جبرئيل عليه السّلام بود .
فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ
؛ « هشيم » درخت خشك است ، منهشم به معناى شكسته است . منظور از محتظر كسى است كه عمل خشك شدن را انجام مىدهد و آنچه را كه خشك مىشود چهار پايان لگدمال كرده و درهم مىشكنند .

[ سوره القمر ( 54 ) : آيات 32 تا 42 ]

وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 32 ) كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ ( 33 ) إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ ( 34 ) نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنا كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ ( 35 ) وَ لَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنا فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ ( 36 ) وَ لَقَدْ راوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذابِي وَ نُذُرِ ( 37 ) وَ لَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ ( 38 ) فَذُوقُوا عَذابِي وَ نُذُرِ ( 39 ) وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 40 ) وَ لَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ ( 41 ) كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ ( 42 )
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 185 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى