آن مردم را از دم تيغ بىدريغ خود بگذراند ، و دل از انديشه ايشان فارغ دارد ، اما در اين كار نيز دودل بود به استاد خود فيلسوف نامدار يونان ارسطوطاليس نامه نوشت و پرسيد كه استاد را در اين كار چه رأى است ؟
اين است متن نامهء اسكندر بارسطوطاليس و پاسخ او ؟
مترجم كتاب : « السياسة » متن نامهء اسكندر را بارسطوطاليس و پاسخ آن فيلسوف را باسكندر در سرآغاز آن كتاب چنين نگاشته است :
« كتب اسكندر الى ارسطوطاليس رسالة ما هذه صورته :
- ايها المعلم الفاضل اعلم انى وجدت بارض فارس قوما لهم عقول راجحه و افهام ثاقبه و ترؤس على الممالك و عصيان للمالك ، يتوقع من امثالهم الوثوب على المملكة ، و قد عزمت على قتل جميعهم فما رأيك فيه ؟
فاجاب يا اسكندر ؟
ان كنت عازما على ذلك بتمليك اياهم فلست قادرا على قتل بلدهم و تغيير هواءهم و ماءهم ، فاملكهم بالاحسان و المبرة لهم ، تظفر بالمحبة منهم ، فان طلبك ذلك باحسانك اليهم ادوم بقاء منهم من اعتسافك عليهم .
و اعلم انك لا تملك الابدان فتحفظها الى القلوب ( كذا ) الا بالصدقة و المعروف .
و اعلم ان الرعية اذا قدرت ان تقول قدرت ان تفعل ، فاجهد ان لا تقول ، تسلم من ان تفعل
فبلغ الاسكندر جوابه ، فامتثله ، فكانت الفرس اطوع امة له . . . »
ترجمه نامهء اسكندر به ارسطوطاليس :
« اسكندر به ارسطوطاليس چنين نوشت :
اى استاد دانشمند ؟ بدانكه من در كشور پارس مردمى مىبينم خردمندتر از ديگران ، تيزهوش ، در جهانبانى پيشتاز و بر ديگر فرمانروايان گردنفراز ، از چنين مردمان هراسانم كه مبادا بر من بشورند ، و كشور را آشوب كنند ، بر آن شدم تا همگى
طبقات الأطباء والحكماء ( فارسى ) — صفحة 270
مساهمون: سليمان بن حسان الأندلسي ( ابن جلجل )
ص٢٧٠