باقية يعمل على ما قد استبان لها ، ولكن له نفس واحدة إذا ذهبت فقد والله ذهبت
التوبة فأنتم أحق أن تختاروا لأنفسكم ، إن أتاكم آت منا فانظروا على أي شئ
تخرجون ، ولا تقولوا خرج زيد ، فان زيدا كان عالما وكان صدوقا ولم يدعكم إلى
نفسه ، وإنما دعاكم إلى الرضا من آل محمد صلى الله عليه وآله ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه
إنما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه ، فالخارج منا اليوم إلى اي شئ يدعوكم إلى
الرضا من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم فنحن نشهدكم انا لسنا نرضى به وهو يعصينا اليوم وليس معه
أحد ، وهو إذا كانت الرايات والألوية أجدر أن لا يسمع منا إلا من اجتمعت
بنو فاطمة معه ، فوالله ما صاحبكم إلا من اجتمعوا عليه إذا كان رجب فاقبلوا على
اسم الله ، وإن أحببتم أن تتأخروا إلى شعبان فلا ضير ، وإن أحببتم أن تصوموا في
أهاليكم فلعل ذلك يكون أقوى لكم ، وكفاكم بالسفياني علامة .
2 - وعنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي رفعه ، عن علي بن
الحسين عليهما السلام قال : والله لا يخرج أحد منا قبل خروج القائم إلا كان مثله كمثل فرخ
طار من وكره قبل أن يستوي جناحاه فأخذه الصبيان فعبثوا به .
3 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن عيسى ، عن
بكر بن محمد ، عن سدير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا سدير ألزم بيتك ، وكن حلسا
من أحلاسه ، واسكن ما سكن الليل والنهار ، فإذا بلغك أن السفياني قد خرج
فارحل إلينا ولو على رجلك .
4 - وعنهم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي ، عن حفص بن عاصم
عن سيف التمار ، عن أبي المرهف ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : الغبرة على من أثارها
هلك المحاصير ، قلت : جعلت فداك وما المحاصير ؟ قال : المستعجلون ، أما إنهم
هامش
( 2 ) الروضة : ص 264 .
( 3 ) الروضة : ص 264 .
( 4 ) الروضة : ص 273 فيه : ( المحاضير ) وفيه : اما انهم لن يريدوا الا من يعرض لهم ، ثم
قال : يا أبا المرهف اما انهم لم يردكم بمجحفة الا عرض الله عز وجل لهم بشاغل ، ثم نكث
أبو جعفر " ع " في الأرض ثم قال : يا أبا المرهف قلت : لبيك ، قال : أترى اه .