پرش به محتوای اصلی

التوحيد الذي هو حق الله على العبيد — صفحه 211

پدیدآورندگان:

ص۲۱۱
عن بريدة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال ( اغزوا بسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال - أو خلال - فأيهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين
التوحيد الذي هو حق الله على العبيد — صفحه 211 | محمد بن عبد الوهاب / محمد سالم محيسن