فوجدته عالما نضجا ذا صلاح . رحمه الله .
( 9 )
الشيخ احمد الجزائري
كان فقيها ماهرا وعالما باهرا وبحرا زاخرا ، ذا قوة متينة وملكة قوية .
قد سمعت مشايخنا يثنون عليه بالفضل ويمدحونه بالعفة ، وتشرفت بلقائه في
المشهد المقدس الغروي على ساكنه ألوف من التحية والسلام في سنة 1149 .
توفى فيها أو بعدها بقليل .
تتميم أمل الآمل — صفحه 58
پدیدآورندگان: السيد أحمد الحسيني
ص۵۸