پرش به محتوای اصلی

تحقيق الأصول — صفحه 200

پدیدآورندگان:

ص۲۰۰

أو دار الأمر بين العموم والإستخدام كما في قوله تعالى : ( وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَء . . . وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ ) ( 1 ) . وعلى الجملة ، فما ذكروه من الوجوه للترجيح كلّه ظنّي ، والظنّ لا يغني من الحقّ شيئاً ، ما لم يصل اللّفظ إلى حدّ القالبيّة للمعنى .

پاورقی
( 1 ) سورة البقرة : 228 .