پرش به محتوای اصلی

طبقات الشافعية الكبرى — صفحه 337

پدیدآورندگان:

ص۳۳۷
المزخرفة رياض البلاغة إذا أنشأت سحاب الإنشاء لله درها بدرها حتى فتنت بحسن نفاستها الفتى وجليت عرائسها التي : خرجن في بهجة كالروض ليس لها * إلا الحلي على لباتها زهر صب الشباب عليها وهو مقتبل * ماء من الحسن ما في صفوه كدر فأبقى الله حماها حرما للاجى وجلا سحاب الفضل من كل الوجوه روضها العاجي : فصاغ ما صاغ من تبر ومن ورق * وحاك ما حاك من وشي وديباج وألبس الأرض من حلي ومن حلل * ما يمتع العين من حسن وإبهاج وروي جهاتها التي يقع ترابها من الرائي مواقع الماء من الصادي وروض جنابها الذي أهدى زهره روائح الجنان عند بواكر الغوادي وطاب واديه فأين منه