تفقه على الشيخ عز الدين بن عبد السلام وقرأ الكلام والأصول على الخسروشاهي وسمع الحديث من الحافظ عبد العظيم وغيره
وكان من علماء زمانه وهو والد الشيخ صدر الدين محمد المتقدم
توفي هذا في الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وستمائة
1236 عمر بن مكي الخوزي
قرأ المذهب والأصول والخلاف والجدل وكان متألها متعبدا ناسكا سالكا طريق الزهد والرياضة والمجاهدة والخلوة ودوام الصيام والصلاة زاهدا في المناصب والتقدم مع اشتهار اسمه وعلو مرتبته
مضى إلى مكة وحج وأقام بها مجاورا على أحسن طريقة وأجمل سريرة وسيرة إلى أن توفي بها في صفر سنة سبع وعشرين وستمائة هذا كلام ابن النجار قال وأظنه جاوز الستين
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 343
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٣٤٣