پرش به محتوای اصلی

طبقات الشافعية الكبرى — صفحه 162

پدیدآورندگان:

ص۱۶۲
وكان يعظم الإمام كثيرا على عادة تلامذة الإمام في حقه وحق له ويحكى أنه ورد عليه دمشق أعجمي ومعه كتاب عليه خط الإمام فأخذ يقبله ويضعه على رأسه ويقول هذا خط الإمام