تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
وحضرت فاطمه وحسنين ( عليهم السلام ) به مكّى بودن سوره شورى بتمامها نموده ( 1 ) ، وهمچنين در كيد سى ودوم مكّى بودن : ( وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ) ( 2 ) را دليل قطعي بر كذب نزول آن در اعطاى فدك پنداشته ( 3 ) ، پس باب تأويل وتوجيه را هم مسدود ساخته است ، با آنكه حكم أهل سنت به مكّيت آيات حجت بر أهل حق نيست ، واحتمالات ديگر هم در احتجاجات أهل حق متطرق است كه در اين مقام به كار نمىآيد .
ششم : آنكه در “ درّ منثور “ مذكور است : أخرج ابن أبي حاتم ، عن السُدّي - في قوله : ( إلاّ عَلى أَزْواجِهِمْ ) ( 4 ) يعني إلاّ من امرأة ( 5 ) ، ( أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ ) ( 6 ) قال : أمته ( 7 ) . از اين عبارت ظاهر است كه سدى تفسير زوجه به امراه مرد كرده وظاهر است كه بر زن متعه هم امراه مرد صادق است .
هامش
1 . تحفه اثناعشريه : 204 . 2 . الروم ( 30 ) : 38 . 3 . تحفه اثناعشريه : 44 . 4 . المؤمنون ( 23 ) : 6 . 5 . في المصدر : ( امرأته ) ، وهو الظاهر . 6 . المؤمنون ( 23 ) : 6 . 7 . الدرّ المنثور 5 / 5 .