تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
اما آنچه گفته : حال آنكه از پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم شينده بود كه : « العائد في صدقته كالكلب يعود في قيئه » . پس مراد از آن ، آن است كه : خود صدقه دهنده عود كند ، نه اينكه كسى كه صدقه يافته ، آن را به وارث صدقه دهنده بخشد . اما آنچه گفته : و همراه اين دو وجه دينى ، وجه ديگر هم بود دنيوى . پس راست گفته است كه : باعث بر ندادن فدك ، وجه دنيوى بود ، مگر اينقدر هست كه دو وجه سابق دينى كه بيان كرده غلط است ، و وجه دنيوى نه آن است كه ذكر كرده ، بلكه اين است كه ابن ابى الحديد در “ شرح نهج البلاغه “ ذكر كرده : قال : سألت علي بن علي الفارقي الشافعي - مدرس المدرسة العربية ( 1 ) ببغداد - فقلت له : ألا كانت [ فاطمه [ ( عليها السلام ) ] ( 2 ) صادقة ؟ قال : نعم ، فقلت : فلِمَ لَمْ يدفع إليها أبو بكر فدك وهي عنده صادقة ؟ فتبسّم ، ثم قال كلاماً لطيفاً مستحسناً مع ناموسه وتزمنه ( 3 ) ، وقلّة دعابته ، قال : لو أعطاها اليوم فدك به مجرد دعواها ، لجاءت إليه غداً وادّعت لزوجها الخلافة ، وزحزحته عن
هامش
1 . في المصدر : ( الغربية ) . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . في المصدر : ( حرمته ) .