پرش به محتوای اصلی

تخطيط المدن في الإسلام — صفحه 63

پدیدآورندگان:

ص۶۳
القول نفي قوة احتمال أن يكون هذا هو المراد . وذلك يعطينا : أن التخلص من بعض التماثيل لبعض الأشخاص المرموقين ، والتي نجدها في بعض الحدائق ، أو في بعض الساحات العامة أمر مطلوب وراجح . . ويؤكد ذلك : أن الإسلام يريد أن يبعدنا عن أجواء الإيحاء للسذج والبسطاء بالتقديس غير المسؤول للأشخاص ، لكي لا نقع فريسة أوهام تقربنا من الوثنية أو الصنمية . . أما التقديس الخاضع للضوابط الإيمانية ، والمبررات الصحيحة ، الذي يحرر الإنسان من أسر طلاب الدنيا ، ويربط الإنسان بربه ، ويشده إليه ، برؤية صحيحة وواضحة ، فلا يحتاج إلى صور ولا إلى تماثيل .

19 - لا تتخذوا بيوتكم قبوراً :

ويمكن للحاكم أن يمنع الناس من دفن موتاهم في بيوتهم ، فقد روي عن النبي « صلى الله عليه وآله » النهي عن ذلك . وأنه قال : « لا تتخذوا قبري مسجداً ، ولا بيوتكم قبوراً » ( 1 ) .

20 - لا يرفع أحد بناءه فوق الكعبة :

وإذا عدنا إلى مكة المكرمة ، فنجد أنه قد ورد النهي عن رفع البناء فوق الكعبة أعزها الله ، فقد روي عن أبي جعفر « عليه السلام » قوله : « ولا ينبغي
پاورقی
( 1 ) بحار الأنوار ج 80 ص 323 والأمالي للشيخ الطوسي ج 2 ص 284 .