پرش به محتوای اصلی

تأريخ الشيعة بين المؤرخ والحقيقة — صفحه 274

پدیدآورندگان:

ص۲۷۴
فِي الأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ) * ( 1 ) مما يعطي للقرآن بُعداً تاريخياً في تتبع الوقائع وإعطاء الأسباب واستخلاص النتائج ، مما يلزمنا باتباع منهج القرآن ، وهو تقفي الآثار وطرح التساؤلات والإجابة عن الإشكالات كي ترجع للأمة هويتها المفقودة في ظل فكر إسلامي منسجم من أجل البناء المستقبلي لدولة العدل الإلهي * ( أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُونَ ) * ( 2 ) .
پاورقی
1 - الأنعام : 11 . 2 - الأنبياء : 105 .