پرش به محتوای اصلی

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحه 149

پدیدآورندگان:

ص۱۴۹

( لا يقع شيء في الوجود ويكون خلاف علم اللَّه سبحانه وتعالى )

وقيل : « إنّ كلّ موجود من الموجودات العلوّية والسفليّة بالنسبة إلى الإنسان الكبير ، هو في الَّذي خلق لأجله إلَّا الإنسان » . يعني ليس هناك موجود يخالفه في أمره ونهيه وطاعته وعبادته إلَّا الإنسان ، فإنّه في حالة المخالفة للَّه تعالى ليس في أمره وطاعته كأنفسنا في بعض الأوقات بالنسبة إلى روحنا وعقلنا وان كانت تلك المخالفة
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحه 149 | السيد حيدر الآملي / السيد محسن الموسوي التبريزي