نقيبته ، وأعلى في الأولى والأخرى رتبته ، وأصفى في الطاعة الإمامية عقيدته ، وخصّه في نصرة الدين بكلّ مقام محمود ، وموقف مشهود ، وحسن بلاء مألوف منه معهود .
ومنها :
وما يزال له من الهمم الشريفة الإمامية أنصار وجنود ، وحظَّ صاحبه مغبوط محسود ، ومدد لا يتقلَّص عنه ظلّ بركاته ، ولا يعدوه بمكانة التوفيق في سكناته وحركاته .
التذكرة الحمدونية — صفحه 155
پدیدآورندگان: ابن حمدون
ص۱۵۵