تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر في القرآن الكريم ( بررسى زبانشناختى وجوه و نظاير در قرآن ) ( فارسى ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
بافتى كه اشاره‌هاى لفظى و معنوى به معانى مىدهد ، خودش در بسيارى از اوقات بر ما تحميل نمىكند كه پاىبند اشارات آن باشيم بلكه افقهايى را براى ما مىگشايد كه از الفاظ و واژگان الهام مىگيريم و از توانمنديهاى معنوى و فكرى آنها بهره مىگيريم كه محدود ساختن و تخصيص به آن محدود مىشود . ماندن بر وجوه دلالت بدون مقيّد ساختن يا تعميم دادن ، حالتى از حالتهاى ايفاى نقش بافت است كه گاهى ما را محدود مىكند و معنايى غير از معناى خود را تحميل مىنمايد و گاهى بافت كلى بر ما تحميل مىشود كه بايد از دلالت قطعى آيه‌اى براى حكمى يا آيه‌اى كه قصّه‌اى با حوادث مشهور دارد ، برآييم . امّا به گمان ما در بيشتر موقعيّتها قاطعيّت دشوار است و به ندرت زبان‌شناسان با هم اتفاق‌نظر دارند و هر يك به خاستگاه‌هاى متفاوتى با ديگرى گرايش دارند . در ضمن مواردى هم هست كه بايد در آن نسبت به امرى قاطعيّت ورزيم كه در اين‌جا بافت به راحتى كليدهاى آن را به ما مىدهد . مثلا آيهء سورهء نساء كه تفسير آن مشكل است و ابن قتيبه هم در كتابش آورده ، ما را به بحث ازدواج لفظى كه دلالت فراوان و پركاربرد است ، كشاند . در آيه دو حالت نمايان است كه زبان‌شناس را به قرائت نشانه‌هاى زبانى و اشاره‌هاى بافتى مواجه مىسازد ؛ اين دو حالت ، عدم امكان قطعيّت و قطعى بودن حتمى است . بافت دو لفظ را در آيه بازخوانى مىنماييم :
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَ قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَ لا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا . أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً . ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَ أَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً »
« 1 » .
هامش
( 1 ) - نساء ( 4 ) ، آيهء 77 تا 79 : آيا نديدى كسانى را كه به آنان گفته شد : « [ فعلا ] دست [ از جنگ ] بداريد ، و نماز را بر پا كنيد