وفي حديث كربلا والكعبة * لكربلا بأن علو الرتبة
وكذا حديث أنس عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " ما من مؤمن إلا وله باب
يصعد منه عمله وباب ينزل منه رزقه ، فإذا مات بكيا عليه " ( 1 )
انتهى .
وقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في حديث آخر : " إذا مات المؤمن ناحت عليه
البقاع التي كان يشغلها بعبادة الله تعالى " ( 2 ) . .
. . إلى كثير من أمثال هذه السنن ، جاءت على نمط كلام العرب في
التمثيل والتصوير ، وكم لها في كلامهم من نظير !
قال أمية بن أبي الصلت ( 3 ) :
هامش
( 1 ) سنن الترمذي 5 / 354 ح 3255 ، الدر المنثور في التفسير بالمأثور 7 / 411 في
تفسير قوله تعالى : * ( فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين ) * سورة
الدخان 44 : 29 ، كنز العمال 2 / 14 ح 3041 .
( 2 ) انظر : الدر المنثور 7 / 412 .
( 3 ) ديوان أمية بن أبي الصلت : 37 ، وانظر : لسان العرب 2 / 349 مادة " جمد " .
وأمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت ، من أهل الأندلس .
كان أديبا فاضلا ، حكيما ، منجما ، مات في المحرم سنة 529 بالمهدية من
بلاد القيروان ، وهو صاحب فصاحة بارعة ، وعلم بالنحو ، والطب .
ولابن أبي الصلت من التصانيف : كتاب الأدوية المفردة ، كتاب تقويم الذهن في
المنطق ، كتاب الرسالة المصرية ، كتاب ديوان شعره كبير . . .
انظر : معجم الأدباء 2 / 317 .