كلام التقي الحصني أيضا
وفي ابن تيمية
وقال العلامة تقي الدين الحصني في " دفع شبه من شبه وتمرد " :
ومن قواعده المقررة عنده ، وجرى عليها أتباعه التوقي بكل ممكن ، حقا
كان أو باطلا ، ولو بالإيمان الفاجرة سواء كانت بالله عز وجل أم بغيره .
وأما الحلف بالطلاق فإنه لا يوقعه البتة ولا يعتبره سواء كان
بالتصريح أم الكناية أم التعليق أم التنجيز وإشاعته هو وأتباعه أن الطلاق الثلاث
واحد خزعبلات ومكر ، وإلا فهو لا يوقع طلاقا على حالف به ولو أتى به في
اليوم مائة مرة على أي وجه ، سواء كان حثا أم منعا أم تحقيق خبر فاعرف ذلك
وأن مسألة الثلاث إنما يذكرونها تسترا وخديعة ، وقد وقفت على مصنف
له في ذلك وكان عند شخص شريف زينبي . وكان يرد الزوجة إلى زوجها
في كل واقعة بخمسة دراهم ، وإنما أطلعني عليه لأنه ظن أني منهم
فقلت له : يا هذا أتترك قول الإمام أحمد وقول بقية الأئمة بقول ابن
تيمية ؟ ، فقال : اشهد علي إني تبت وظهر لي أنه كذب في ذلك ،
ولكن جرى على قاعدتهم في التستر والتقية ، فنسأل الله تعالى العافية من
المخادعة إنها صفة أهل الدرك الأسفل إه .
كلام السخاوي ورأي الذهبي في
ابن تيمية
ذكر الحافظ السخاوي في الاعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ص /
77 بعد الكلام على الذهبي ما نصه : " . . . وقد رأيت - أي الذهبي - له
عقيدة مجيدة ورسالة كتبها لابن تيمية هي لدفع نسبته لمزيد تعصبه
التوفيق الرباني في الرد على ابن تيمية الحراني — صفحة 36
مساهمون: جماعة من العلماء
ص٣٦