وقيل : عن طلحة بن يزيد ( د تم ق ) عن رجل عنه وأبو الطفيل
عامر بن واثلة الليثي ( م ق ) ، وأبو إدريس عائد الله بن عبد الله
الخولاني ( خ م ق ) ، وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ( د ) ،
وقيل : لم يسمع منه ( 1 ) وعبد الله بن الصامت ، وعبد الله بن
عبد الرحمان الأشهلي ( ت ق ) ، وعبد الله بن عكيم الجهني
( م س ) ، وعبد الله بن فيروز الديلمي ( ق ) ، وعبد الله بن يزيد
الخطمي ( م ) ، وعبد الله بن يسار الجهني ( د سي ) ، وعبد
الرحمان بن قرط ( س ق ) ، وعبد الرحمان بن أبي ليلي ( ع ) ،
وعبد الرحمان بن يزيد النخعي ( خ ت س ) ، وعبد العزيز أخو
حذيفة ( د ) ويقال : ابن أخيه وعبيد أبو المغيرة ( سي ق ) ،
وعلقمة بن قيس ، وعمار بن ياسر ( م ) ، وعمرو بن صليع
( بخ ) وعمرو بن أبي قرة ( د ) ، وقبيصة بن ذؤيب الخزاعي
( د ) ، وقيس بن أبي حازم ( خ ) ، ومحمد بن سيرين ( د ق ) ،
ومرة الطيب ( عخ ) ، ومسلم بن ندير ( بخ ت س ق ) ، والنزال
هامش
( 1 ) هذا قول ابن عساكر في " الأطراف " بناء على قول أبي داود في الحديث الواحد الذي رواه في
الأدب ( 4972 ) باب قول الرجل زعموا ، أن " أبا عبد الله " المذكور في السند هو حذيفة ، قال أبو داود :
" حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا وكيع ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي قلابة ، قال : قال أبو
مسعود لأبي عبد الله ، أو قال أبو عبد الله لأبي مسعود : ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في " زعموا " ؟
قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " بئس مطية الرجل زعموا " . قال أبو داود : أبو عبد الله : حذيفة " .
قال بشار : لكن الحافظ ابن حجر قال في " النكت الظراف " ( 3 / 45 46 ) : " قلت : وفي تفسير
( أبي عبد الله ) في هذا الحديث بأنه ( حذيفة ) نظر ، لان الوليد بن مسلم روى هذا الحديث عن الأوزاعي
أنه حدثه ، قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير ، حدثنا أبو قلابة ، حدثني أبو عبد الله . هكذا أخرجه الحسن
ابن سفيان في مسنده عن دحيم ، عن الوليد ، فعلى هذا ف ( أبو عبد الله ) آخر غير حذيفة ، لان أبا قلابة ما
أدرك حذيفة . وقد اختلف فيه على يحيى بن أبي كثير اختلافا آخر ، فرواه يحيى بن عبد العزيز ، عن
يحيى بن أبي كثير ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، أن عبد الله بن عامر قال : يا أبا مسعود . . فذكره ،
أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 2 / 231 ) .