وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 1 ) : في أحاديثه ، ما ليس بمحفوظ ،
ومع ضعفه يكتب حديثه .
روى له الترمذي ، وابن ماجة ( 2 ) .
( 524 ) - بخ م ت س ق : أشعث بن سوار الكندي النجار
الكوفي ( 3 ) الأفرق ، ويقال له : صاحب التوابيت ، ويقال : الأثرم ،
ويقال : مولى ( 4 ) ثقيف ، وكان على قضاء الأهواز .
روى عن بكير بن الأخنس ، وبكير بن عبد الله الطويل
الضخم ، وجهم بن دينار ، والحسن البصري ( ت ق ) ، والحكم بن
عتيبة ( س ) ، وزياد بن علاقة ، وزياد بن فيروز ، وسعد بن إبراهيم ،
هامش
( 1 ) الكامل : 2 / الورقة : 181 وقد قال قوله هذا بعد أن ساق له جملة من مناكيره .
( 2 ) وقال الدارقطني : متروك " ( الضعفاء ، الورقة : 9 ) ، وقال ابن حبان في كتاب
المجروحين ( 1 / 172 ) : " يروي عن الأئمة الثقات الأحاديث الموضوعات وبخاصة عن هشام بن
عروة ، كأنه ولع بقلب الاخبار عليه . وروى عن هشام بن عروة عن أبيه . عن عائشة : أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : " نبات الشعر في الانف أمان من الجذام " ، وهذا متن باطل لا أصل له ، حدث به
أبو الربيع السمان فظفر عليه يحيى بن هاشم السمسار فحدث به . . وقد رئي شعبة راكبا على
حمار ، فقيل له : أين يا أبا بسطام ؟ فقال : أذهب إلى أبي الربيع السمان أقول له : لا تكذب
على رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي : " وحديثه ليس بشئ " ( المعرفة : 2 /
113 - 114 ) . وقال ابن البرقي في كتاب " الطبقات " : هو ممن ينسب إلى الضعف " . وقال أبو
عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : " ضعيف " قلت له : أقدري هو ؟ قال : قد ذكر ذلك .
وقال ابن عبد البر في كتاب الكنى المعروف بالاستغناء : " هو عندهم ضعيف الحديث اتفقوا على
ضعفه لسوء حفظه وأنه كان يخطئ على الثقات فاضطرب حديثه . وذكره أبو حفص بن شاهين في
جملة الضعفاء والكذابين ( إكمال مغلطاي : 1 / الورقة : 131 ) . وذكره الذهبي في الميزان ( 1 /
263 ) وأورد أقوال الأئمة فيه ، وقال في " ديوان الضعفاء : الورقة : 17 " : " ضعفوه كلهم " .
( 3 ) قال ابن سعد : " وكان يعالج الخشب ، ومنزله في النخع ، وداره حذاء مسجد حفص
ابن غياث " ( الطبقات : 6 / 249 ) .
( 4 ) في نسخة ابن المهندس : بني ثقيف ، وهو سبق قلم .