پرش به محتوای اصلی

الزيارة ( من فيض الغدير ) — صفحه 185

پدیدآورندگان:

ص۱۸۵
لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلّ شيء قدير ، آئبون تائبون عابدونَ ساجدونَ لربّنا حامدونَ ، صدق اللَّه وعده ونَصَر عبده وأعزّ جنده وهَزَمَ الأحزاب وحده . وقال الشيخ زاده في « مجمع الأنهر : ج 1 ، ص 158 : ثمَّ ينصرف باكياً حزيناً على فراق الحضرة النبويّة ، ومن السنن أن يكبّر على كلّ شرف من الأرض ويقول : آئبون تائبون عابدون . . . الخ .
فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا
« 1 »

المصادر

أخذنا ما مر من الآداب والزيارات من مناسك أعلام المذاهب الأربعة وكتبهم الفقهية ، فمن ابتغى الوقوف على تفصيل ما لم نذكر مصدره ممّا ذكر فعليه بما يلي من الكتب : التأليف المؤلّف احياء العلوم 1 : 246 حجة الإسلام أبو حامد الغزالي التذكرة أبو الوفاء ابن عقيل الحنبلي المستوعب ابن أبي سنينة السامري الحنبلي المدخل ج 1 أبو عبد اللَّه العبدري المالكي شفاء السقام 52 119 تقي الدين السبكي الشافعي
پاورقی
( 1 ) فاطر : 43 .