پرش به محتوای اصلی

التحقيق في الإمامة وشؤونها — صفحه 75

پدیدآورندگان:

ص۷۵
وخصوصاً ثأر جده الحسين ( ع ) يضع سيفه على عاتقه ثمانية أشهر فلا يزال يقتل أعداء الله وأعداء رسوله والجبابرة والطواغيت ، وبينما هو يقاتل ويبكي وينادي ألا يا أيها العالم إنّ جدي الحسين قتلوه عطشاناً . هذا وقد بشرنا الله تعالى به ، وبإيراثه الأرض بقوله تعالى : ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأْرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ ( [ الأنبياء / 106 ] .