پرش به محتوای اصلی

ثم اهتديت — صفحه 51

پدیدآورندگان:

ص۵۱
ورأيت جموعا من الناس يكون ويلطمون على صدورهم وأردت أن أسال صديقي ، ما بال هؤلاء يبكون ويلطمون ومرت بقربنا جنازة وشاهدت بعضهم يرفع الرخام في وسط الصحن وينزل الميت هناك ، فظننت أن بكاء هؤلاء لأجل الميت العزيز عليهم .