Skip to main content

الطبقات الكبرى — Page 246

Contributors:

P.246
فحفظنا من بعده فقال له علي عند ذلك ما قال فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي ابسط يدك أبايعك تبايعك الناس فقبض الآخر يده أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا عمر بن عقبة الليثي عن شعبة مولى بن عباس عن بن عباس قال أرسل العباس بن عبد المطلب إلى بني عبد المطلب فجمعهم عنده قال وكان علي عنده بمنزلة لم يكن أحد بها فقال العباس يا بن أخي إني قد رأيت رأيا لم أحب أن أقطع فيه شيئا حتى أستشيرك فقال علي وما هو قال ندخل على النبي صلى الله عليه وسلم فنسأله إلى من هذا الامر من بعده فإن كان فينا لم نسلمه والله ما بقي منا في الأرض طارف وإن كان في غيرنا لم نطلبها بعده أبدا فقال علي يا عم وهل هذا الامر إلا إليك وهل من أحد ينازعكم في هذا الامر قال فتفرقوا ولم يدخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا محمد بن عمر حدثني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال جاء العباس على النبي صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه فقال علي بن أبي طالب ما تريد فقال العباس أريد أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستخلف منا خليفة فقال علي لا تفعل قال ولم قال أخشى أن يقول لا فإذا ابتغينا ذلك من الناس قالوا أليس قد أبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا محمد بن عمر حدثني محمد بن عبد الله بن أخي الزهري سمعت عبد الله بن حسن يحدث عمي الزهري يقول حدثتني فاطمة بنت حسين قالت لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العباس يا علي قم حتى أبايعك ومن حضر فإن هذا الامر إذا كان لم يرد مثله والامر في أيدينا فقال علي وأحد يعني يطمع فيه غيرنا فقال العباس أظن والله سيكون فلما بويع لأبي بكر ورجعوا إلى المسجد