تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
-
إِنْ كُنْتَ تَطْلُبُ رُتْبَةَ الْأَشْرَافِ * فَعَلَيْكَ بِالْإِحْسَانِ وَالْإِنْصَافِ وَإِذَا اعْتَدَى أَحَدٌ عَلَيْكَ فَخَلِّهِ * وَالدَّهْرَ فَهُوَ لَهُ مُكَافٍ كَافٍ

نهى از بخل وامر به سخا وكرم

-
لَا تَبْخَلَنَّ بِدُنْيَا وَهِيَ مُقْبِلَةٌ * فَلَيْسَ يَنْقُصَهَا التَّبْذِيرُ وَالسَّرَفُ وَإِنْ تَوَلَّتْ فَأَحْرَى أَنْ تَجُودَ بِهَا * فَالشُّكْرُ فِيهَا إِذَا مَا أَدْبَرَتْ خَلَفٌ

اظهار مقام تفويض ورضا

-
مَا لِي عَلَى فَوْتِ فَائْتٍ أَسَفٌ * وَلَا تَرَانِي عَلَيْهِ أَلْتَهِفُ مَا قَدَّرَ اللَّهُ لِي فَلَيْسَ لَهُ * عَنِّي إِلَى مَنْ سِوَايَ مُنْصَرَفٌ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ لَا شَرِيكَ لَهُ * مَا لِيَ قُوتٌ وَهِمَّتِي الشَّرَفُ أَنَا رَاضٍ بِالْعُسْرِ وَالْيَسَارِ فَمَا * تَدْخُلُنِي ذِلَّةٌ وَلَا صَلَفٌ

بيان اضطرار خلايق وتفويض امر به خالق

-
كَمْ مِنْ عَلِيمٍ قَوِيٍّ فِي تَقَلُّبِهِ * مُهَذَّبِ اللُّبِّ عَنْهُ الرِّزْقُ يَنْحَرِفُ كَمْ مِنْ ضَعِيفٍ سَخِيفِ الْعَقْلِ مُخْتَلِطٍ * كَأَنَّهُ مِنْ خَلِيجِ الْبَحْرِ يَغْتَرِفُ

ستايش موت كه روح را از بدن مىرهاند

-
جَزَى اللَّهُ عَنَّا الْمَوْتَ خَيْراً فَإِنَّهُ * أَبَرُّ بِنَا مِنْ وَالِدَيْنَا وَأَرْأَفُ يُعَجِّلُ تَخْلِيصَ النُّفُوسِ مِنَ الْأَذَى * وَيُدْنِي مِنَ الدَّارِ الَّتِي هِيَ أَشْرَفُ