پرش به محتوای اصلی

تلخيص الحبير — صفحه 62

پدیدآورندگان:

ص۶۲
صلى عقب ذلك وأنكر ابن الصلاح على الغزالي هذا السياق والغزالي تبع الامام في النهاية فيه قال ابن الصلاح وليس في حديث أبي ليلى تردد ؟ ؟ الحسن والحسين إنما هو عن الحسن بفتح الحاء ]