تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل (فارسى) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
آنان بهتر و نيكوتر از معصيت و عصيان و نافرمانى كه در حق قرآن و يزدان داشتند ، بود .
وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ
اين طايفه از نبى صلى اللَّه عليه و آله و اهل بيت او بريدند و به مخالفت با آنان پرداخته ، در دشمنى كمال بىرحمى و سنگ دلى را روا داشتند . [ 153 ]
وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ
. ( محمد / 30 ) آنان كه در دلهايشان مرض است ، از طرز سخن گفتنشان مىتوانى آنها را بشناسى . ( 882 ) هارون عبدى از ابو سعيد خدرى در شرح و تفسير آيه كريمه نقل كرد ؛
لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ
يعنى منافقان و بيمار دلان را از لحن گفتار و سخنانى كه در بغض و كينه نسبت به على عليه السّلام ابراز و اعلام مىدارند مىتوان شناخت . « 1 » [ 154 ]
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً
. ( فتح / 29 )
هامش
( 1 ) روايت 884 / شواهد التنزيل ، از طريق ابى الحسن مدائنى از هارون عبدى از ابو سعيد خدرى با همين الفاظ و محتوا نقل شده است . روايت 885 / شواهد التنزيل ، از جعفر بن سليمان از ابى هارون عبدى از ابو سعيد خدرى در همين معنى نقل شده است .