تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢

سورة الماعون

اين سوره مكّى ، بعضى گفته‌اند مدنى است و گفته شده بعضى از اين سوره مكّى و بعضى مدنى است .

[ سوره الماعون ( 107 ) : آيات 1 تا 7 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ( 1 ) فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ( 2 ) وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ( 3 ) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ( 4 ) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ ( 5 ) الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ ( 6 ) وَ يَمْنَعُونَ الْماعُونَ ( 7 )

ترجمه :

( 107 / 7 - 1 ) به نام خداوند بخشنده‌ى مهربان آيا ملاحظه كرده‌اى كسى را كه روز جزا را انكار مىكند ؟ اين همان كسى است كه يتيم را مىراند . و بر اطعام بينوا ، ترغيب نمىكند . پس واى بر آن نمازگزاران . همان كسانى كه از نماز خويش غافلند . كسانى كه ايشان [ در نماز هم ] رياكارى مىكنند . و زكات را باز مىدارند .

تفسير

أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ
« أ رأيت » طبق اصل و « أريت » بدون همزه و « أ رأيتك » با كاف خطاب خوانده شده و خطاب مخصوص محمّد صلّى اللّه عليه و آله يا عامّ است و تكذيب دين به جهت وجود جهل مركّب است ، كه آن درد بىدرمان و اصل جميع شرور و بدىهاست ، يعنى : يا محمّد صلّى اللّه عليه و آله آيا ديدى كسى را كه بين رذيلت‌هاى قواى سه‌گانه علّامه ، سبعيّه و بهيميّه جمع كرده است ؟ ! و چون جهل اصل همه‌ى شرور و بدىهاست ، بر تكذيب دين رذيلت‌هاى ديگر را با فاء