وسمّيته ( صبح الأعشى في كتابة الإنشا ) راجيا من اللَّه تعالى أن يكون بالمقصود وافيا ، وللغليل شافيا .
وليعذر الواقف عليه ، فنتائج الأفكار على إختلاف القرائح لا تتناهى ، وإنما ينفق كل أحد على قدر سعته لا يكلف اللَّه نفسا إلَّا ما آتاها . ورحم اللَّه من وقف فيه على سهو أو خطأ فأصلحه عاذرا لا عاذلا . ومنيلا لا نائلا . فليس المبرأ من الخطل إلا من وقى اللَّه وعصم . وقد قيل : الكتاب كالمكلف لا يسلم من المؤاخذة ولا يرتفع عنه القلم ، واللَّه تعالى يقرنه بالتوفيق ! ويرشد فيه إلى أوضح طريق ! . وما توفيقي إلَّا باللَّه عليه توكَّلت وإليه أنيب .
وقد رتبته على مقدمة ، وعشر مقالات وخاتمة .
صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 36
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٣٦