الله عليه وآله » بأنه قد كاتب سيده ، فور إسلامه ، حين مجيء النبيّ « صلى الله عليه وآله » إلى المدينة مباشرة ( 1 ) . كما أن القول بأن الصحابة قد أعانوا النبيّ « صلى الله عليه وآله » على أداء دينه فيما يرتبط بفداء سلمان . . هو الآخر لا يصح ، إذ قد كان على الرواي أن يقول ذلك ، ويصرح به ، وكان على النبيّ « صلى الله عليه وآله » : أن يطلب منهم أن يعينوه هو ، لا أن يعينوا أخاهم سلمان ، كما هو صريح الرواية . .
الرواية الأقرب إلى القبول :
ولعل الرواية الأقرب إلى القبول هي : أنه « صلى الله عليه وآله » قد غرس النوى ، وكان علي « عليه السلام » يعينه ؛ فكان النوى يخرج فوراً ، ويصير نخلاً ، ويطعم بصورة اعجازية له « صلى الله عليه وآله » . كما ظهرت معجزته « صلى الله عليه وآله » ، في وزن مقدار أربعين أوقية ذهباً ، من حجر صار ذهباً ( 2 ) أو من مثل البيضة