تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى
در موضع تعليل مىباشد ، يعنى چون به ما وحى شده كه عذاب خدا بر تكذيب‌كننده و روى گردان وارد مىشود ما از تو مىخواهيم كه بنى اسرائيل را با ما بفرستى ، بنا بر معناى اوّل در جمله‌ى اين جمله جواب از حال آن‌ها در رسالتشان مىباشد . اين در صورتى است كه قول خدا :
قَدْ جِئْناكَ
نقل بيان خدا باشد ( كه مىفرمايد : به فرعون بگوييد كه براى تو نشانه‌ها و معجزات داديم . ) ولى اگر اين كلام از خود موسى و هارون هنگام ورود بر فرعون باشد قول خداى تعالى :
وَ السَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى . . .
تا آخر آيه » از قول موسى و هارون مىشود كه ارتباط آن با جمله‌ى سابقش نيز ظاهر بوده است . آيات 49 الى 56

[ سوره طه ( 20 ) : آيات 49 تا 56 ]

قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى ( 49 ) قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى ( 50 ) قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى ( 51 ) قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَ لا يَنْسى ( 52 ) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَ سَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْ
بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 193 | سلطان محمد گنابادى ( سلطان عليشاه ) / رضاخانى / حشمت الله رياضى