Skip to main content

شذرات الذهب في أخبار من ذهب — Page 239

Contributors:

P.239
يسمى المصحف من اتقانه ويدعى الميزان لنقده وتحرير لسانه قاله ابن ناصر الدين وقال في العبر أخذ عن الحكم وقتادة وخلق وكان عنده نحو ألف حديث قال يحيى القطان ما رأيت أثبت منه وقال شعبة كنا نسمى مسعرا المصحف وقال أبو نعيم مسعر أثبت من سفيان وشعبة انتهى وفيها عثمان بن أبي العاتكة الدمشقي القاص روى عن عمير بن هانئ العنسي وجماعة وفيها وقال ابن ناصر الدين سنة أربع جعفر بن برقان الرقى أبو عبد الله الكلابي مولاهم ذكر النسائي وغيره أنه ليس به بأس وهو معدود في حفاظ الرجال وكان أميا لا يدري الكتابة فيما يقال انتهى وقد تقدم الكلام عليه قريبا في سنة أربع وفيها حماد الراوية بن أبي ليلى الديلمي الكوفي مولى لابن زيد الخيل الطائي الصحابي كان حماد من أعلم الناس بمآثر العرب وأشعارها وهو الذي جمع السبع الطوال قال له الوليد بن يزيد الأموي لم سميت الراوية قال لأني أروى لكل شاعر سمعت به أو لم أسمع وأميز بين قديمها وحديثها قال له كم تحفظ من الشعر قال كثير لكني أنشد على كل حرف مائة قصيدة كبيرة سوى المقطعات من شعر الجاهلية دون الإسلام فامتحنه في ذلك فوجده كما قال فأمر له بمائة ألف ووهبه هشام مائة ألف درهم . ( سنة ست وخمسين ومائة ) فيها توفي سعيد بن أبي عروبة الإمام أبو النضر العدوي شيخ البصرة وعالمها وأول من دون العلم بها وكان قد تغير حفظه قبل موته بعشر سنين روى عن أبي رجاء العطاردي وابن سيرين والكبار وخرج له ابن عدي قال في المغني وثقة ابن معين وأحمد وهو ثقة أمام تغير حفظه قال أبو حاتم هو قبل أن يختلط