قيل لي قد رضيت عنّى فمن لي * أن أرى لي على رضاك علامه
وحقيق ألَّا يراع بسوء * من رآك ابتسمت منه ابتسامه
لو توجّعت لي فروّحت عنى * روّح اللَّه عنك يوم القيامة
1436 * وكان جعل أمره إلى خادم له يقال له ثابت ، فكتب إليه :
كفتنى العناية من ثابت * بتثمير ما كان من غرسه
وكان الشّفيع إلى غيره * فصار الشّفيع إلى نفسه
1437 * وكان أبو العتاهية أتى أحمد بن يوسف الكاتب ، فحجب عنه ، فقال :
متى يظفر الغادى إليك بحاجة * ونصفك محجوب ونصفك نائم
1438 * وبعث إلى بعض الملوك بنعل ، وكتب إليه :
نعل بعثت بها لتلبسها * تسعى بها قدم إلى المجد
لو كان يحسن أن أشرّكها * خدّى جعلت شراكها خدّى
1439 * وسمع بقول جميل :
خليلىّ فيما عشتما هل رأيتما * قتيلا بكى من حبّ قاتله قبلي
فأخذه كلَّه فقال :
يا من رأى قبلي قتيلا بكى * من شدّة الوجد على القاتل
1440 * وسمعه رجل ينشد :
فانظر بطرفك حيث شئت * فلن ترى إلا بخيلا
فقال له : بخّلت الناس جميعا ؟ ! قال : فأكذبنى بسخىّ واحد ! ! 1441 * وممّا يستحسن من شعره قوله :