پرش به محتوای اصلی

الشعر والشعراء — صفحه 227

پدیدآورندگان:

ص۲۲۷
وإنّما أراد أنّها توقد بالغار ، وهو شجر ، وتلقى قطع العود على ذلك للطَّيب . وهو مثل قول الحارث بن حلَّزة :
أوقدتها بين العقيق فشرخ‍ * ين بعود كما يلوح الضّياء ( 1 )

أراد أنّها أوقدتها وألقت عليها عود البخور ( 2 ) .

پاورقی
( 1 ) من المعلقة ، والذي فيها « فشخصين » وقال التبريزي في الشرح 242 « شخصان : أكمة لهما شعبتان » ونحو في البلدان أو أنه « موضع » . ولم يذكر « شرخان » في البلدان ولا في صفة الجزيرة ولكن في اللسان « شرخ ، بفتح الشين وسكون الراء : موضع بالحجاز » فالظاهر أنه هذا ، وهو المناسب للعقيق ، وتثنية مثل هذا كثير في الشعر .
( 2 ) ولعدى شعر في اللسان 12 : 815 .
الشعر والشعراء — صفحه 227 | ابن قتيبة الدينوري / أحمد محمد شاكر