پرش به محتوای اصلی

الشفاء - الإلهيات — صفحه 191

پدیدآورندگان:

ص۱۹۱
وأما الجزء فإنه تارة يقال لما يعد وتارة لما يكون شيئا من الشيء وله غيره معه وإن كان لا يعده وربما خص هذا باسم البعض . ومن الجزء ما ينقسم إليه الشيء لا في الكم بل في الوجود مثل النفس والبدن للحيوان والهيولى والصورة للمركب وبالجملة ما يتركب منه المركب لمختلف المبادئ .