وقال المجلسي أيضاً معلقاً على ما ورد في الإقبال : « ويظهر من كلام خلفه الجليل ورود عدة روايات دالة على كون قتله ( يعني عمر ) في ذلك اليوم ، فاستبعاد ابن إدريس ، وغيره رحمة الله عليهم ، ليس في محله ، إذ اعتبار تلك الروايات مع الشهرة بين أكثر الشيعة ، سلفاً وخلفاً ، لا يقصر عما ذكره المؤرخون من المخالفين . . ويحتمل أن يكونوا غيَّروا هذا اليوم ، ليشتبه الأمر على الشيعة الخ . . » ( 1 ) .
هل كان أبو لؤلؤة مجوسياً ؟ ! :
أبو لؤلؤة هو : فيروز النهاوندي . كان أخاً لذكوان ، والد أبي الزناد ، عبد الله بن ذكوان ، عالم أهل المدينة بالحساب والفرائض ، والشعر ، والنحو ، والحديث ، والفقه . . ( 2 ) . أما ما ينسبونه إليه ، من أنه كان مجوسياً . . فهو محل شك عندنا ، ومنشأ هذا الشك هو الأمور التالية : 1 - اختلفت كلمات المؤرخين في خصوص هذه النقطة ، فهناك من