تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
أن الروم حربوا إصطيبان الأحزم وكان ملكهم وألقوه في جزيرة من جزائر البحر فمر به تجار فعرفوه فحملوه حتى أخرجوه إلى أرض حوران فأتى محمد بن مروان فاستغاث به وكان يدعوه أخي فقال اصطيبان لمحمد بن مروان أتأذن لي بالدخول في السير في أرضك حتى أنفذ إلى أرض الروم فقال لا أستطيع أن آذن لك حتى يأذن لك أمير المؤمنين فقال اصطيبان إني قد عاهدت الله لئن ردني إلى ملكي لا أدع في أرض الروم مسلما يصلى القبلة إلا أعتقته وجهزته على أن يقاتلوا معي فاستأذن له محمد بن مروان عبد الملك بن مروان فأذن له فعبر في أرضه حتى بلغ أرض الروم نحو أرمينية الرابعة فاستنصر المسلمين فقاتلوا معه حتى ظفر بعدوه من الروم وجعل يقتل عدوه وأصحاب شوكته حتى ظهر عليهم واستمكن من ملكهم ودانت له أرض الروم فأعتق عند ذلك أسارى المسلمين أتى بهم من أرض الروم كلها فأعتقهم وحملهم حتى بلغوا أرض قنسرين وأعطاهم خمسة دنانير خمسة دنانير واستحسن ذلك عبد الملك والمسلمون 2922 حدثنا سعيد قال نا إسماعيل بن عياش عن عبد الرحمن بن نجيح وفضيل بن فضالة قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه بالعصائب وقال إن لم يجد أحدكم إلا خرقة فليتعصب بها 2923 حدثنا سعيد قال نا بن عياش عن إبراهيم بن أبي عبلة عن يزيد بن يزيد بن جابر عن حبيب بن مسلمة قال لما كان يوم فتح جلولاء قتل رجل من المسلمين رجلا من المشركين فكتب فيه إلى عمر بن الخطاب