تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
لواء قريش يومئذ وهم من بنى عبد الدار فجعل يرمى وكان راميا ويقول خذها وأنا بن الأقلح فتؤتى به فتقول كلما أتيت بانسان من قتله فيقولون ما ندري غير أنا سمعنا رجلا وهو يقول خذها وأنا بن الأقلح فقالت أفلحنا فحلفت لئن قدرت على رأسه لتشربن في قحفة الخمر فأرادوا أن يحتزوا رأسه ليذهبوا به إليها فبعث الله رجلا من دبر فلم يستطيعوا أن يحتزوا رأسه وأسر خبيب بن عدي وزيد بن دثنة فانطلق بهما حتى قدم بهما مكة فبيع خبيب من بعض الجمحيين بأمة سوداء فجاء عقبة بن عدي أحد بنى نوفل بن عبد مناف يسأله أن يعطيه إياه فيقتله مكان أخيه طعمة بن عدي لأنه قتله يوم بدر فأبى أن يبيعه إياه وأعطاه إياه عطية فأساء إليه في إساره فقال ما يصنع القوم الكرام هذا بأسيرهم قال فأخرجوه وأحسنوا إليه وجعلوه عند امرأة تحرسه وهو في إساره حتى قيل إنك مخروج بك لتقتل فقال للمرأة أعطيني موسى استطيب به فأعطته وكان لها بن صغير فأقبل إليه الصبي فأخذه فأجلسه عنده فظنت المرأة أنه يريد أن يقتله فصاحت إليه تناشده وأراد أن يفزعها ثم أرسله وقال عند ذلك ما كنت لأغدر فخرج به ليقتل فمر بنسوة فقلن هذا خبيب الاثربي يقتل بطعمة فلما دنا من الخشبة قال ( والله ما أجعل إذا كان في تقى * على أي جنب كان لله مصرعي )