تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
من سبايا العرب ورقيقا ومتاعا ثم إن السائب بن الأقرع عامل عمر بن الخطاب غزاهم ففتح ماه فكتب إلى عمر في سبايا المسلمين ورقيقهم ومتاعهم قد اشتراه التجار من أهل ماه وفى رجل أصاب كنزا بأرض بيضاء فكتب عمر أن المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يخذ له فأيما رجل من المسلمين أصاب رقيقة ومتاعه بعينه فهو أحق به من غيره وإن أصابه في أيدي التجار بعد ما اقتسم فلا سبيل إليه وأيما حر اشتراه التجار فإنه يرد عليهم رؤس أموالهم وإن الحر لا يباع ولا يشترى وأيما رجل أصاب كنزا عاديا قبل أن تضع الحرب أوزارها فإنه يؤخذ منه خمسة وسائره بينهم وهو رجل منهم وإن أصابه بعد ما وضعت الحرب أوزارها فخذ خمسة وسائره له خاصة باب من لحق بالعدو من العبيد والأحرار ثم يستأمنون 2804 حدثنا سعيد قال نا بن عياش عن صفوان بن عمرو أن رجاء بن حيوة وعدي بن عدي ومكحولا قالوا في العبد المملوك يلحق بالعدو ثم يستأمن قالوا يخير أن يرد إلى مولاه وإما أن يرد إلى مكانه ولا يعطى أمانا على أن يذهب بنفسه قال إن فتح للعبيد هذا الباب عملوا به جميعا أو عامتهم 2805 حدثنا سعيد قال نا بن عياش عن أبي بكر بن أبي مريم عن عطية بن قيس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا لحق الرجل من أصحابه العدو فقتل فيهم أو زنى أو سرق ثم أخذ أمانا على نفسه بما أصاب فأعطاه
سنن سعيد بن منصور — صفحة 289 | حبيب الرحمن الأعظمي / سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي