حتى أضع رجلي في القيد وإن قتلت استرحتم منى قال فحلته حين التقى الناس على فوثب على فرس لسعد يقال لها البلقاء ثم أخذ رمحا ثم خرج فجعل لا يحمل على ناحية من العدو إلا هزمهم وجعل الناس يقولون هذا ملك لما يرونه يصنع وجعل سعد يقول الضبر ضبر البلقاء والطعن طعن أبى محجن وأبو محجن في القيد فلما هزم العدو رجع أبو محجن حتى وضع رجله في القيد وأخبرت ابنة حفصة سعدا بما كان من أمره فقال سعد لا والله لا أضرب بعد اليوم رجلا أبلى الله المسلمين على يديه ما أبلاهم فخلى سبيله فقال أبو محجن قد كنت أشربها إذ يقام
على الحد وأطهر منها فأما إذ بهرجتني فلا والله لا أشربها أبدا
باب صلاة الخوف
2503 حدثنا سعيد قال نا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن مجاهد عن أبي عياش الزرقي قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان وعلى المشركين خالد بن الوليد فصلينا الظهر فقال المشركون لقد أصبنا غرة لقد أصبنا غفلة لو كنا حملنا عليهم وهم في الصلاة فنزلت آية القصر بين