تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
إلا الرافضة ، فإنهم يكذبون ( 1 ) .

العلاج المتطور :

كانت تلك بعض أقاويلهم حول هؤلاء وأولئك ، وهي تناقض موقفهم منهم ، وروايتهم عنهم ، فكان علاجهم لهذا المشكل بتقديم عدة ضوابط ، رأوا أنها تكفي لدفع الخطر ، وتجنب الكثير من الضرر . ونذكر من هذه المعالجات :

34 - ردّ روايات الشيعة في المطاعن والفضائل :

فكل ما فيه تأكيد على الحق ، وإظهار له ، فيما يرتبط بفضائل علي « عليه السلام » ، وكذا فيما يرتبط بما صدر من خصوم أهل البيت « عليهم السلام » من أفاعيل تدينهم ، وتظهر بعض مساوئهم ، فإنهم لا يقبلونه ، ويتهمون الرافضة بالكذب فيه . إنهم لا يقبلون منهم أي شيء فيه تأييد لمذهب الشيعة ، وتفنيد لمذاهب غيرهم .

35 - الرافضة لا إسناد لهم :

ومن أجل استبعاد فقه ، ورؤى ، ومعارف أهل البيت « عليهم السلام » الذين هم أحد الثقلين اللذين أمر رسول الله « صلى الله عليه وآله » بالتمسك بهما إلى يوم القيامة ، وهم سفينة نوح التي ينجو من ركبها . ولكي تبقى الساحة مفتوحة أمام الآخرين ليأخذوا بفتاوى أناس عاشوا ، أو فقل : ولدوا بعد وفاة النبي « صلى الله عليه وآله » بعشرات
هامش
( 1 ) لسان الميزان ج 1 ص 10 وميزان الاعتدال ج 1 ص 27 و 28 .