ولا قبرا مشرف الا سويته قوله ( عن بسر بن عبيد الله ) هو بضم الباء وبالسين المهملة قوله
( عن أبي مرثد ) هو بالمثلثة واسمه كناز بفتح الكاف وتشديد النون وآخره زاي قوله
صلى الله عليه وسلم ( لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها ) فيه تصريح بالنهي عن الصلاة إلى القبر
قال الشافعي رحمه الله وأكره أن يعظم مخلوق حتى يجعل قبره مسجدا مخافة الفتنة عليه وعلى من
بعده من الناس قولها ( ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل بن بيضاء الا في
شرح صحيح مسلم — صفحة 38
مساهمون: النووي
ص٣٨