كل منهم صاحب قرنه وزمانه بحسب الدولة الظاهرة ، وان لم تساعدهم
الأسباب لم يحصل لهم ذلك الا أنهم بأي شئ اشتغلوا كانوا فيه بالكمال ، ولا
كمال الا لله وحده .
هذا آخر ما أردنا بيانه من المقدمات ، وبعد فلنشرع في بيان أسرار ما تضمنه
الكتاب ، والحمد لله الكريم الوهاب والصلاة على نبيه محمد وآله أجمعين .
شرح فصوص الحكم — صفحه 149
پدیدآورندگان: محمد داوود قيصري رومي
ص۱۴۹